العلامة المجلسي
348
بحار الأنوار
التوراة تقول لكم : " جاء النور من جبل طور سيناء ، وأضاء لنا ( 1 ) من جبل ساعير ، واستعلن علينا من جبل فاران " فالنور من قبل طور سيناء وحي الله الذي أنزله على موسى ، وجبل ساعير هو الذي أوحى الله عز وجل إلى عيسى عليه السلام وهو عليه ، وأما جبل فاران فذلك من جبال مكة بينه وبينها يوم . ( 2 ) أقول : قد مر تمام الخبر بشرحه وسنده في كتاب الاحتجاجات . ( 3 ) 35 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني عن يونس ، عن محمد بن زياد ، عن رفاعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أربع في التوراة وإلى جنبهن أربع : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح على ربه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن أتى غنيا فتضعضع ( 4 ) له ليصيب من دنياه فقد ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النار ممن قرأ القرآن ( 5 ) فإنما هو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا . والأربع التي إلى جنبهن : كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر ، ( 6 ) ومن لم يستشر ندم ، والفقر هو الموت الأكبر . ( 7 ) مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن رفاعة مثله . ( 8 ) 36 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فيما أوحى الله جل وعز إلى موسى بن عمران : يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي
--> ( 1 ) في الاحتجاج والعيون : وأضاء للناس . ( 2 ) توحيد الصدوق : 437 و 440 و 441 الاحتجاج : 229 و 230 عيون الأخبار : 91 و 93 . ( 3 ) والحديث مختصر راجع تمامه مع اسناده ج 10 : 299 - 318 . ( 4 ) تضعضع : خضع . ( 5 ) في المجالس : ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن إه ( 6 ) استأثر بالشئ على الغير : استبد به وخص به نفسه . ( 7 ) أمالي ابن الطوسي : 143 - 144 . ( 8 ) المجالس : 111 ، فيه : الحسن بن سعيد . وهو أيضا صحيح ، لأنهما مشاركان فيما يرويانه .